Images

مستشار وزارة الثقافة: أهم إنجاز لمهرجان بغداد عاصمة الثقافة العربية هو إصدار 300 كتاب




اكد مستشار وزارة الثقافة حامد الراوي، ان الوزارة مستعدة بشكل كبير لمهرجان بغداد عاصمة الثقافة العربية، وقال ربما سينبهر المواطن العراقي والمثقف بالدرجة الاساس بهذا التنوع الثقافي والغنى في هذا المهرجان، وذكر الراوي في لقائه مع عدد من الصحفيين ان "المهرجان سيستمر لمدة عام كامل إذ وزعت السنة الثقافية الى عدة أشهر للأمسيات الثقافية وكل شهر يحمل عنوانا ثقافيا منها شهر للمسرح وآخر للتراث وللموسيقى وآخر للأدب، وفي كل شهر ستجرى فعاليتان مركزيتان لوزارة الثقافة وللثقافة العراقية بالاضافة الى اسابيع ثقافية عربية وفعاليات ثقافية أجنبية على مدار السنة.
وفي ما يخص فعاليات الافتتاح وهي الفعالية الكبرى، بين الراوي أن الفعاليات ستنطلق  يوم 23 من شهر آذار المقبل وسيكون الافتتاح في ثلاثة أيام في كل يوم فعالية وفي اليوم الاول وهو الاساسي يوم الافتتاح الكبير وستقدم  فعالية بعنوان "رأيت بغداد" كتابة الشاعر محمد الغزي، واخراج قاسم زيدان، والتي تتحدث عن تاريخ بغداد منذ التأسيس الى الآن، بمجموعة من المشاهد وسيجسد هذه الملحمة قرابة 150 فناناً.
ويتابع اما اليوم الثاني سيكون هناك عرض دار الازياء العراقية هو الاساس وربما اذ تمت الموافقة ستكون مشاركة للملحن الكبير نصير شمة بعمل يحمل عنوان (حقيقة العراق) وهو عمل للشاعر محمد علي الخفاجي.
وأضاف "خصص اليوم الثالث للافتتاح لدبكات من الرقص الشعبي العراقي تجسد التنوع الثقافي العراقي وستشارك فرق من السليمانية والرقص الشعبي الكلداني وفرق أخرى في هذا اليوم "، مبيننا أن "مكان الافتتاح هو حديقة الزوراء على  مساحة 4000 متر مربع، والآن بدأ نصب خيمة عملاقة في المتنزه تتسع لـ1200 متفرج مساحتها ثلاثة آلاف كيلو مترمربع، قرب ما يعرف بـ"المطعم الياباني" وجهزت بكافة التقنيات لانجاح هذا العرض".
ولفت الراوي الى العراق ليس اول من استعان بالخيمة وإنما سبقته عدة دول منها الجزائر والكويت والإمارات العربية المتحدة لان هذه الفكرة توفر حركة للممثلين وفضلا عن ان الفضاء الذي حول الخيمة يمكن استغلاله لنصب شاشات عملاقة ممكن للمشاهدين أن يتابعوا فعاليات العروض دون دخول الخيمة، وتم الاتفاق مع شركة لبنانية للتجهيز هذه الخيمة بكافة تقنياتها بالإضافة الى المؤثرات الليزرية من ضرورات الفعاليات،  فضلا عن إظهار مباهج الفرحة من خلال الألعاب النارية.
وعبر الراوي عن سعادته بهذا المهرجان قائلا إن "المهرجان بمثابة كرنفال بغداد عاصمة الثقافة العربية، مشيرا الى انه "أرسلت دعوات الى وزراء الثقافة العرب وستوجه دعوات اخرى الى شخصيات عربية كبيرة من المعنيين بالشأن الثقافي العربي بالاضافة الى دعوة الى 100 شخصية ثقافية عراقية مغتربة، من شعراء وكتاب وفنانين وتشكيليين وموسيقيين".
وتمنى الراوي ان تكون قلوب المثقفين العراقيين معا في هذا الاحتفال لانها مسؤولية كبيرة وهو مشروع وطني وليس مشروع وزارة.
وبين ان "منهاج المهرجان موزع بين فعاليات وزارة الثقافة وفعاليات من وزارات أخرى وفي مقدمتها وزارة التعليم العالي، اذ ان لها المجال الأرحب في ميدان المؤتمرات والبحوث العلمية، بالإضافة الى مشاركة بيت الحكمة والمجمع العلمي العراقي  فضلا عن منظمات المجتمع المدني والاتحادات والنقابات وفي مقدمتها اتحاد الأدباء".
واكد الراوي ان "امانة العاصمة أبدت استعدادها الكبير لتكون شوارع بغداد خاصة بمظهر لائق  خاصة  تلك التي تكون ممرا للوفود العربية".
وذكر ان "ضمن فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية خصص مهرجان بعنوان   ليالي شهرزاد السينما، وستشارك فيه أفلام من دول عربية وكذلك الأفلام العراقية التي أنجزت، وستعرض الأفلام  في مكانين الأول في المسرح الوطني وهو مؤهل لهذا الشيء والثاني في سينما المنصور وساحة الاحتفالات التي توضع لها  اللمسات الأخيرة إذ ستجهز لخدمة الفعالية طوال العام".
وخلص الى ان "اهم انجاز لمهرجان بغداد عاصمة الثقافة العربية، نفتخر به هو إصدار 300 كتاب".

0 التعليقات: